yara kasem
يارا قاسم هي ممثلة سورية شابة (من مواليد مدينة السلمية عام 1993)، لفتت الأنظار بموهبتها منذ تخرجها من المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق عام2016
أبرز أعمالها الفنية
شاركت يارا في العديد من المسلسلات العربية والدراما المشتركة، من أهمها
حكيم باشا (2025): تشارك في هذا العمل المنتظر لرمضان 2025 بدور "ليزا" (فتاة إسبانية تتزوج البطل) أمام النجم مصطفى شعبان
وننسى اللي كان (2025-2026): عمل درامي نفسي تقدم فيه أداءً يعتمد على التدرج والعمق
دفعة بيروت (2020): جسدت فيه شخصية "بيا"، وهو العمل الذي حقق لها شهرة واسعة عربياً
أعمال أخرى بارزة: "ممالك النار"، "الهيبة - الرد"، "مقابلة مع السيد آدم"، "قارئة الفنجان"، و"خارج السيطرة
وتعرف يارا بجرأتها في اختيار أدوار غير تقليدية وبعيدة عن صورة "الفتاة الجميلة" الهادئة، حيث تفضل الأدوار المركبة التي تظهر قدراتها التمثيلية وتمتلك وجهاً "فوتوجينيك" يعبر ببراعة عن الانفعالات القاسية والهادئة على حد سواء، مما ساعدها في النجاح في أدوار "الأكشن" والدراما النفسية
وكونها خريجة المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق، فهي تمتلك أدوات تقنية قوية في التحكم بالصوت وحركة الجسد وغالباً ما تثير الجدل بتصريحاتها الصريحة حول قناعاتها الفنية الشخصية، مما يجعلها دائماً تحت الضوء وتعد يارا من الممثلات القلائل من جيلها اللواتي نجحن في فرض حضورهن بوضوح في "الدراما المشتركة" (مثل مسلسل دفعة بيروت)، والآن تنتقل بقوة إلى الدراما المصرية وتكمن أهميتها الفنية في قدرتها على أداء الشخصيات التي تعتمد على "التدرج النفسي" والعمق،
وتميزت بقدرتها السريعة على التأقلم مع بيئات عمل مختلفة، من دمشق وبيروت وصولاً إلى التعامل مع الثقافة السعودية واللهجة الصعيدية المصرية، مما يجعلها ورقة رابحة للمنتجين الباحثين عن تنوع عربي ويجمع النقاد والجمهور على أنها "نجمة واعدة" تمتلك مستقبلاً مبهراً نظراً لثبات خطواتها وتطورها المستمر منذ تخرجها عام 2016
وتميل يارا إلى الأدوار التي تعتمد على الصمت والتعابير العميقة أكثر من الكلام، وهو ما ظهر بوضوح في مسلسل وننسى اللي كان، حيث تبرز قدرتها على تجسيد الصراعات النفسية وتمتلك "أذناً موسيقية" للهجات؛ فهي تنتقل بسلاسة بين اللهجة السورية الأصلية، واللبنانية، وتحدت نفسها مؤخراً بالتعامل مع اللهجة الصعيدية
وتتمتع بـ "حضور طاغٍ" على الشاشة يتسم بالثقة، ولا تخشى تشويه جمالها بالمكياج أو الملابس إذا كان الدور يتطلب ويعتمد تمثيلها على منهجية مدروسة نابعة من دراستها في المعهد العالي للفنون المسرحية، مما يجعل انفعالاتها منضبطة وغير مبالغ فيها
وفي الختام، تبرز يارا قاسم كنموذج للممثلة العربية العصرية التي تجمع بين الدراسة الأكاديمية والجرأة في كسر القوالب النمطية. وبانتقالها من الدراما السورية والمشتركة إلى البطولة في الدراما المصرية عبر مسلسل حكيم باشا، تؤكد أنها رقم صعب في معادلة النجومية القادمة، مراهنةً دائماً على العمق النفسي للأدوار قبل بريق الشهرة